إعلام الأعلام بأدلة الأحكام
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إعلام الأعلام بأدلة الأحكام
محمد بن حسن العجريعن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عند رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من شدة وضيق أصابهما فتفرقا في حوايجهما، فأتى محيصة فذكر له أن عبد الله قد قتل وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود خيبر، فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل محيصة بن مسعود حتى قدم أخوه عبد الرحمن بن سهل فذكر لهم ذلك، فقام محيصة وحويحصة أخوه، وعبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله بن سهل القتيل إلى رسول الله صلى اللع عليه وآله وسلم، فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر وقد قيل أن الذي ذهب يتكلم عبد الرحمن، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((الكبر، الكبر)) فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فذكرا شأن عبد الله بن سهل، فكتب إلى اليهود، أما أن تدوا صاحبكم وأما تؤذنوا بحرب من الله، فكتبوا إليه: إنا والله ما قتلنا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: ((أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟)) قالوا: يا رسول الله لم نشهد ولم نحضر، قال: ((فيبريكم اليهود بخمسين يمينا))، قالوا: يا رسول الله كيف تقبل أيمان قوم كفار؟ فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى دخلت عليهم في الدار.
صفحة ٥٤٢