إعلام الأعلام بأدلة الأحكام
القرض والزيادة عليه
قال أبو الحسن علي بن بلال رحمه الله:
أخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا عمر بن علي بن عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينه عن مسعر عن محارب.
عن جابر قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم دين فزادني.
أخبرنا السيد أبو العباس الحسني رحمه الله قال: أخبرنا أبو بكر الصواف قال: أخبرنا عمار بن رجاء قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا مسعر.
عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان لي على النبي دين، فقضاني وزادني.
أخبرنا السيد أبو العباس رحمه الله قال: أخبرنا محمد بن علي الصواف قال: أخبرنا محمد بن العباس بن علي الشامي قال: حدثنا محمد بن عمر الثعلبي قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد.
عن أبيه قال: كان لي على الحسن بن علي مائتا درهم، فجئت أتقاضاه. فقيل لي أنه في الحمام. فجلست وخرج وعليه ثوبان قد اتزر بأحدهما واتشح بالأخر قد صفر أظافيره بالحناء، فقمت إليه، فقلت: حقي أصلحك الله، فقال: ائت المنزل فأتى منزله، فجلس، قال: يا غلام هلم لي بالقدح النحاس، فأتاه بالقدح، فقال لي: اسكبه في الرداء، فعديت مائتي درهم حقي، وعددت فضل مائتي درهم، فقلت: إن هذه فضل على حقي، قال: خذها، قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((كل قرض جر منفعة فهو ربا)) قال: خذها، فقد أعطيتكها وأنا أعلم ما هي.
صفحة ٤٢٥