642

الإبانة في اللغة العربية

محقق

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

الناشر

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

سلطنة عمان

أعجميٍّ فإذا عرَّبَتْهُ العربُ فإنها تخالف بين الألفاظ، قال الشاعر
* عُذْتُ بما عاذ به إبراهيم *
يريد إبراهيم ﷺ. وقال آخر:
نحن آل الله في كعبته ... لم يزل ذاك [على] عهد ابرهم
[أدري]
أدري أي أعلم، وقد أدْرَيْتُه أي أعْلَمْتُه به. قال الله- ﷿: ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكُم به. ودرى فلانٌ يدري أي علم يَعْلَمُ. وأدْرَى فلانٌ غيره يُدريه إدراءٌ فهو مُدْرِ له به، إذا أعْلَمَه به. أدري. قال (رؤبة):
* أيام لا أدري وإن سألت *
العربُ ربَّما حذفت الياء فتقول: لا أدرِ يريدون: لا أدري، وقال رؤبة:
ولا أدري من ألقى عليه رداءه ... سوى أنه قد سل عن ماجد محض
ويُقال: ما أدراك بكذا أي ما أعلمك. قال الفراء: كُلُّ ما في كتاب الله - عز

2 / 176