434

الإبانة في اللغة العربية

محقق

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

الناشر

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

سلطنة عمان

شهد الحطيئة حين يلقى ربَّه ... أن الوليد أحق بالعذر
أي: يشهد.
وقال: آخر:
فما أضحى، ولا أمسيت إلا ... وإني منكم في كوفان
أي: في شر وبلية. ويقال: كفت من جلده، أي: أخذت منه قطعة.
فقال: أضحى، ثم قال: أمسيت.
وحكي في تفسير: ﴿يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ﴾. أي: يمنع.
ومثله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾، أي: سينادون.
والعرب تجعل فاعلًا على مفعول، إذا لم يخافوا التباسًا، كما قالوا: هذا أمر عارف، أي: معروف. وما أنت بحازم عقل، أي: محزوم. ونحن في سر كاتم، [أي]: مكتوم، و﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾، أي: مدفوق. وهذه تطليقة بائنة، أي: مبانة.
والراحلة هي المرحولة. و﴿عِيشَةٍ [رَاضِيَةٍ]﴾. أي: مرضية. ويجوز أن تكون مرضية لأهلها.
وقالت خرنق:
يفلق بين هادي الورد منهم ... رؤوسًا بين حالقة ووفر

1 / 438