1122

الإبانة في اللغة العربية

محقق

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

الناشر

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

سلطنة عمان

وقولهم: أخذهُ أخْذَ سبْعَةٍ
أي أخذ سبعة، بضم الباء: وهي اللبؤة، فسكن الباء. وقرئ ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾.
قال بعض النحويين: من قرأ بضم الباء أراد الأسد، ومن قرأ بسكونها فغيره من السباع.
قال الأخفش والفراء والكسائي: هما لغتان بمعنى.
قال ابن الأعرابي: أخذه أخذ سبعة، يعني من العدد، وخص اسبعة لأنها أكثر ما يستعملون في كلامهم، كقولهم: سبع سموات، وسبع أرضين، وسبعة أيام.
قال هشام بن الكلبي: سبعةُ اسمُ رجل، هو سبعةُ بن عوف، وكان رجلًا شديدًان فضُرِبَ به المثل.
٢/ ٥٧ وقيل: أرادوا المبالغة وبلوغ الغاية. ومن أراد سبعةَ رجال أسكن الباء وثقل في بعض اللغات وأصله الجزمُ، قال تعالى ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾.
ولا يجوز تحريك الباء في العدد إلا أن يريد قومًا سبعة، سابع وسبعة.
مثل كعالم وعلمة، وكاتب وكتبة.
وفلانٌ سبع فلانًا، قيل: يرميه بالقبيح، منْ: سبعهُ الذئبُ: إذا رميته.
وقيل: قال: فيه قولان: غمه وذُعِرَ منه، يقال: سبعتُ الوحش: إذا ذعرته، وكذلك سبعت الأسد: إذا ذعرته وأفزعته. قال الطرماح يذكر ذئبًا:

3 / 235