466

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

محقق

د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠١هـ/ ١٩٨١م

مكان النشر

بيروت

بِاللَّه مِنْك فَقَالَ لَهَا لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك أخرجه البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ
٣٨٤ - بَاب مَا ورد فِي أم شريك
عَن عَائِشَة أَن أم شريك كَانَت مِمَّن وهبت نَفسهَا لرَسُول الله ﷺ أخرجه النَّسَائِيّ
وَعَن ثَابت الْبنانِيّ قَالَ كنت عِنْد أنس وَعِنْده بنت لَهُ فَقَالَ أنس جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ تعرض عَلَيْهِ نَفسهَا فَقَالَت يَا رَسُول الله أَلَك بِي حَاجَة فَقَالَت بنت أنس مَا أقل حياؤها واسوأتاه فَقَالَ هِيَ خير مِنْك رغبت فِي رَسُول الله ﷺ فعرضت نَفسهَا عَلَيْهِ أخرجه البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ
٣٨٥ - بَاب مَا ورد فِي التمَاس الزَّوْجَات النَّفَقَة من الزَّوْج
عَن جَابر أَن أَبَا بكر جَاءَ يسْتَأْذن على رَسُول الله ﷺ فَوجدَ النَّاس بِبَابِهِ جُلُوسًا لم يُؤذن لَهُم فَأذن لَهُ فَدخل فَوَجَدَهُ جَالِسا حوله نساؤه وَهُوَ سَاكِت ثمَّ اسْتَأْذن عمر فَأذن لَهُ وَهُوَ كَذَلِك فَقَالَ عمر لأقولن قولا أضْحك بِهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت ابْنة خَارِجَة تَسْأَلنِي النَّفَقَة فَقُمْت إِلَيْهَا فَوَجَأْت عُنُقهَا فَضَحِك رَسُول الله ﷺ وَقَالَ كل من حَولي كَمَا ترى تَسْأَلنِي النَّفَقَة فَقَامَ عمر إِلَى حَفْصَة يجَأ عُنُقهَا وَقَامَ أَبُو بكر إِلَى عَائِشَة يجَأ عُنُقهَا كِلَاهُمَا يَقُول تسألن رَسُول الله مَا لَيْسَ عِنْده فَقُلْنَ وَالله لَا نَسْأَلهُ أبدا مَا لَيْسَ عِنْده ثمَّ اعتزلهن شهرا ثمَّ نزلت هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك﴾ حَتَّى بلغ ﴿للمحصنات مِنْكُن أجرا عَظِيما﴾ قَالَ فَبَدَأَ بعائشة فَقَالَ إِنِّي أُرِيد أَن أعرض عَلَيْك أمرا أحب أَن لَا تعجلِي فِيهِ حَتَّى تستشيري أَبَوَيْك قَالَت مَا هُوَ يَا رَسُول الله فَتلا عَلَيْهَا الْآيَة

1 / 483