حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
محقق
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
مكان النشر
بيروت
مناطق
الهند
مائَة وَعِشْرُونَ دِينَارا على أَن تخلي بيني وَبَين نَفسهَا فَفعلت حَتَّى إِذا قدرت عَلَيْهَا قَالَت لَا يحِق لَك أَن تفض الْخَاتم إِلَّا بِحقِّهِ فتحرجت من الْوُقُوع عَلَيْهَا فَانْصَرَفت عَنْهَا وَهِي أحب النَّاس إِلَيّ وَتركت الذَّهَب اللَّهُمَّ إِن كنت فعلت ذَلِك ابْتِغَاء وَجهك فَفرج عَنَّا مَا نَحن فِيهِ فانفرجت الصَّخْرَة غير أَنهم لم يستطعيوا الْخُرُوج فَقَالَ الثَّالِث الحَدِيث إِلَى قَوْله فانفرجت الصَّخْرَة فَخَرجُوا يَمْشُونَ أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِاخْتِصَار
الغبوق شرب آخر النَّهَار ويتضاغون يضجون ويصيحون من الْجُوع وَمعنى أردتها راودتها وَطلبت مِنْهَا أَن تمكنني من نَفسهَا وألمت بهَا سنة أَي أَصَابَهَا الجدب وفض الْخَاتم كِنَايَة عَن الْجِمَاع والتحرج الْهَرَب من الْحَرج وَالْإِثْم والضيق
٣٢٢ - بَاب مَا ورد فِي خوف الْمَرْأَة من الله عِنْد إِرَادَة الزِّنَى
عَن أبن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كَانَ فِيمَن كَانَ قبلكُمْ رجل يُسمى الكفل وَكَانَ لَا ينْزع عَن شَيْء فَأتى امْرَأَة علم أَن بهَا حَاجَة فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارا فَلَمَّا أرادها على نَفسهَا ارتعدت وبكت فَقَالَ مَا يبكيك فَقَالَت إِن هَذَا عمل مَا عملته قطّ وَمَا حَملَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجة فَقَالَ أتفعلين أَنْت هَذَا من مَخَافَة الله تَعَالَى فَأَنا أَحْرَى بِذَاكَ فاذهبي وَلَك مَا أَعطيتك وَوَاللَّه لَا أعصيه بعْدهَا أبدا فَمَاتَ من ليلته فَأصْبح مَكْتُوبًا على بَابه إِن الله تَعَالَى قد غفر للكفل فَعجب النَّاس من ذَلِك حَتَّى أوحى الله إِلَى نَبِي زمانهم بِشَأْنِهِ أخرجه التِّرْمِذِيّ
1 / 453