حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
محقق
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
مكان النشر
بيروت
مناطق
الهند
وعنها قَالَت كَانَ فِي بَرِيرَة ثَلَاث سنَن أعتقت فخيرت فِي زَوجهَا وَقَالَ النَّبِي ﷺ فِيهَا الْوَلَاء لمن أعتق وَدخل والبرمة تَفُور فَقرب إِلَيْهِ خبز وإدام من أَدَم الْبَيْت فَقَالَ ألم أر البرمة تَفُور قَالُوا إِنَّه لحم تصدق بِهِ على بَرِيرَة وَأَنت لَا تَأْكُل الصَّدَقَة فَقَالَ هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة أخرجه السِّتَّة
وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِن زوج بَرِيرَة كَانَ عبدا يُقَال لَهُ مغيث وَكَأَنِّي أنظر إِلَيْهِ خلفهَا يطوف ودموعه تسيل على لحيته فَقَالَ رَسُول الله ﷺ للْعَبَّاس أَلا تعجب من حب مغيث بَرِيرَة وَمن بغض بَرِيرَة مغيثا فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ لَو راجعته فَقَالَت يَا رَسُول الله تَأْمُرنِي قَالَ لَا إِنَّمَا أشفع قَالَت لَا حَاجَة لي فِيهِ أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا مُسلما
وَعَن مَالك قَالَ بَلغنِي أَن حَفْصَة أم الْمُؤمنِينَ زوج النَّبِي ﷺ أعلمت زبراء وَهِي أمة كَانَت لبني عدي وعتقت تَحت عبد أَنه إِن سكت فَلَا خِيَار لَك فَقَالَت هُوَ الطَّلَاق ثمَّ الطَّلَاق ثمَّ الطَّلَاق ففارقته ثَلَاث قلت مَسْأَلَة الْبَاب أَنه إِذا تزوج العَبْد بِغَيْر إِذن سَيّده فنكاحه بَاطِل وَإِذا أعتقت الْأمة ملكت أَمر نَفسهَا وخيرت فِي زَوجهَا
٢٤٦ - بَاب مَا ورد فِي أَحْكَام مُتَفَرِّقَة من الطَّلَاق وذمه
عَن عبد الله بن عمر قَالَ طَلَاق السّنة أَن يطلقهَا طَاهِرا من غير جماع أخرجه النَّسَائِيّ قلت وَترْجم بِهِ البُخَارِيّ وَالله أعلم
وَعَن مَالك قَالَ سَمِعت ابْن الْمسيب وَحميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة وَسليمَان بن يسَار كلهم يَقُول سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول سَمِعت عمر ﵁ يَقُول أَيّمَا امْرَأَة طَلقهَا زَوجهَا تَطْلِيقَة أَو تَطْلِيقَتَيْنِ ثمَّ تَركهَا حَتَّى تحل ويتزوجها زوج
1 / 410