426

حسن التنبه لما ورد في التشبه

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

سوريا

وعن بهز، عن أبيه، عن جده ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَلْعُوْنٌ مَنْ كَذَبَ" (١).
وكلاهما ضعيف.
وروى الطبراني في "الكبير"، والحاكم في "التاريخ"، عن أبي موسى الأشعري ﵁: أن النبي ﷺ قال: "مَلْعُوْن مَنْ سَألَ بِوَجْهِ اللهِ، وَمَلْعُوْن مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ، ثُمَّ يَمْنَعُ سائِلَهُ، ما لَمْ يسْأَلْ هَجْرًا" (٢).
وروى البيهقي في "السنن" عن الحسن مرسلًا، والديلمي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "لَعَنَ اللهُ النَّاظِرَ، وَالْمَنْظُوْرَ إِلَيْهِ" (٣)؛ يعني: النظر إلى العورة.
وروى ابن ماجه، والبيهقي (٤) عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "لَعَنَ اللهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوالِدَةِ وَوَلَدِها،

= "الورع" (ص: ٩٢)، قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٦٦٩): قال النووي: لا يصح، وهو كذلك، بل لم يثبت من المرفوع في هذا الباب شيء.
(١) رواه الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٣٩٤).
(٢) قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (١٢٥٧): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة وفيه كلام.
(٣) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٩٩) عن الحسن مرسلًا، والديلمي في "مسند الفردوس" (٥٤٤١) عن ابن عمر ﵄.
(٤) كذا في "أ" و"ت"، ولعل المراد: " الدارقطني" بدل "البيهقي".

1 / 317