وفاته بمكة، وتغلب المذكور على ملك اليمن. وورثه ولده المذكور، ولما ملك السلطان وصل رعبه إليه، فأخذ في التهادي والتهاني إلى لصدقة، فأرسل رسله بنفيس الهدايا اليمنية والخيول والفيلة، وكاتب يسأل الصداقة، فأجيب، وقبلت هديته، وعوض عنها أحسن عوض، وسير ما التمسه من الخلعة والصنجق، وكان من جملة سؤاله طلب قميص من ملابس السلطان، الملاصق لجسده، الشريف، المنهوك في جهاد أعداء الله الفرنج والتتر، فأجيب، وسير له مع جواشن وخود وآلات سلاح، وكتب له: د سيرنا إليك آلة السلم والحرب.
وعقيب وصول هذا الرسول وصل ابن الماكساني التاجر، وصحبته هدية أخرى، ومن
صفحة ٢٥٤