حروف المعاني

الزجاجي ت. 337 هجري
58

حروف المعاني

محقق

علي توفيق الحمد

الناشر

مؤسسة الرسالة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٤م

مكان النشر

بيروت

وَقَالُوا إِنَّهَا تكون بِمَعْنى إِذْ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ١١٧ -) أنْ الْخَفِيفَة الْمَفْتُوحَة لَهَا أَرْبَعَة مَوَاضِع تكون ناصبة للْفِعْل الْمُسْتَقْبل كَقَوْلِك أُرِيد أَن تخرج وَتَكون مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى﴾ وَتَكون بِمَعْنى أَي كَقَوْل الله تَعَالَى ﴿وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا على آلِهَتكُم﴾

1 / 58