كذلك كان النبي بوفاء رحمي، قد نهى أيضا عن قتل عمه «العباس بن عبد المطلب»، ومن تواجد من بني هاشم في بدر، رغم عدم إيمانهم بدعوته الدينية.
وقرب انتهاء وقعة بدر، بينما الناس يهربون أو يتخفون، لقي «المجذر بن زياد البلوي» أبا البختري، ومع «أبي البختري» صديق له خرج معه من مكة، هو «جنادة بن مليحة»، فقال له «المجذر»، ورد عليه «أبو البختري»، في حوار له أهمية:
المجذر :
إن رسول الله قد نهانا عن قتلك.
أبو البختري :
وزميلي؟
المجذر :
لا والله، ما نحن بتاركي زميلك، ما أمرنا رسول الله إلا بك وحدك.
أبو البختري :
لا والله إذن، لأموتن أنا وهو جميعا، ولا تتحدث عني نساء مكة، أني تركت زميلي.
صفحة غير معروفة