حكم السماع
محقق
حماد سلامة
الناشر
مكتبة المنيار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
مكان النشر
الأردن
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
حكم السماع
ابن تيمية (ت. 728 / 1327)محقق
حماد سلامة
الناشر
مكتبة المنيار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
مكان النشر
الأردن
[ سؤال ] :
سُئِلَ شيخ الإسلام عن رجل يحب السماع والرقص، فأشار عليه رجل. فقال هذه الأبيات:
أَنْكَروا رقصاً وقالوا حرام فعليهم من أجلٍ ذاكَ سلامُ
[ الإِجابة ] :
فأجاب؛ الحمد لله رب العالمين. وهذا الشعر يتضمن منكراً من القول وزوراً؛ بل أوله يتضمن مخالفة الشريعة، وآخره يفتح باب الزندقة والإلحاد، والمخالفة للحقيقة الإلهية الدينية النبوية. وذلك أن قول القائل:
مثل قوم صفوا وبان لهم من جانب الطور جذوة كلام
يتضمن تمثيل هؤلاء بموسى بن عمران، الذي نودي من جانب الطور. ولما رأى النار ﴿قال لأهله: امكثوا، إني آنست(١) ناراً، لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة(٢) من النار لعلكم تصطلون﴾(٣).
وهذا قول طائفة من الناس، يسلكون طريق الرياضة والتصفية. ويظنون أنهم بذلك يصلون إلى أن يخاطبهم الله، كما خاطب موسى بن عمران، وهؤلاء ثلاثة أصناف:
(١) آنستُ: أي أبصرت بوضوح.
(٢) جذوة من النار: عود فيه نار بلا لهيب.
(٣) الآية ٢٩ من سورة القصص.
57