23الحلمابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد عبد القادر أحمد عطاالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣مكان النشربيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثيةالشعرالحكم والأمثال•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْمَانِعِينَ مِنَ الْخَنَا جِيرَانَهُمْ ... وَالْحَاشِدِينَ عَلَى الطَّعَامِ النَّازِلِوَالْخَالِطِينَ فَقِيرَهُمْ بِغَنِيِّهِمْ ... وَالْبَاذِلِينَ عَطَاءَهُمْ لِلسَّائِلِوَالضَّارِبِينَ الْكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ ... ضَرْبَ الْمَنِيَّةِ عَنْ حِيَاضِ النَّاهِلِوَالْعَاطِفِينَ عَلَى الْحَصَانِ خُيُولَهُمْ ... وَالنَّازِلِينَ لِضَرْبِ كُلِّ مُنَازِلِوَالْقَائِلِينَ مَعًا خُذُوا أَقْرَانَكُمْ ... إِنَّ الْمَنِيَّةَ مِنْ وَرَاءِ الْآكِلِخَزَرٌ عُيُونُهُمْ إِلَى أَعْدَائِهِمْ ... يَمْشُونَ مَشْيَ الْأُسْدِ تَحْتَ الْوَابِلِلَيْسُوا بِأَنْكَاسٍ وَلَا مِيلٍ إِذَا مَا ... الْحَرْبُ شُبَّتْ أَشْعَلُوا بِالشَّاعِلِلَا يُطْعَمُونَ وَهُمْ عَلَى أَحْسَابِهِمْ ... يُشْفُونَ بِالْأَحْلَامِ دَاءَ الْجَاهِلِوَلَا الْقَائِلِينَ وَلَا يُعَابُ خَطِيبُهُمْ ... يَوْمَ الْمَقَامَةِ بِالْكَلَامِ الْفَاصِلِوَالشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ الْأَطْنَانِ "٤٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، ذَكَرَ أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ قَالَ: أَتَيْتُ سِنَانَ بْنَ لَقِيطٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَامِلِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّاسَ فَشَاوَرْتُهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِي: «إِذَا لَمْ تُنْكِئْ عَدُوَّكَ لَا بِمَا يُدْخِلُهُ عَلَيْكَ فِي دِينِكَ فَبِنَفْسِكَ بَدَأْتَ»٤٣ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الشَّيْخِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَوْنٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: «مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ الْإِثْمُ»1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي