446

من لوازم الماهيات على المعنى المصطل الشائع في اللوازم بل على مجرد كون الماهية كافيه لصدقه عليها لا بمقتض ولا باقتضاء نعم تساوى طرفي الوجود والعدم نظرا إلى نفس الذات الامكانية حين ما هو موجود أو معدوم في الخارج وثابت في العقل أو صحه ايجاب سلب الضرورتين لماهيتها بحسب حكم العقل من لوازم الماهيات على المعنى الشائع فيها لكن ليس شئ منهما حقيقة الامكان (1) كما يسوق اليه البرهان بل أشد محوضه في عدم التحصل وأوكد صرافه في القوة والفاقة ومنهم من يجعل الامكان بمعنى تساوى الطرفين نظرا إلى الذات أو بمعنى السلب (2) العدولي أو التحصيلي لكن (3) يجعله من اللوازم الاصطلاحية للذات المحوجة إلى اقتضاء من قبلها ثم يعتذر من لزوم الانقلاب عند فعليه أحد الطرفين أو تخلف مقتضى الذات عند ترجح أحد الطرفين المتساويين ان الامر أوسع من مرتبه الذات من حيث هي هي وان انتفاء شئ في خصوص نحو من انحاء نفس الامر بخصوصه لا يستلزم انتفاء ه

صفحة ١٦٤