340

أحدهما اعتبار كونها تخليه الماهية في ذاتها عن جميع انحاء الوجود وثانيهما اعتبار كونها نحوا من انحاء الوجود فالماهية بأحد الاعتبارين موصوفه بالوجود وبالاخر مخلوطة غير موصوفه به على أن لنا مندوحة عن هذا التجشم حيث قررنا ان الوجود نفس ثبوت الماهية (1) لا ثبوت شئ للماهية فلا

صفحة ٥٧