942

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

محقق

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

الناشر

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

جامعة الشارقة

في ظل شجرة نظرت إلى طائر يطعم فرخًا، فتحركت له نفسها للولد، فدعت الله أن يهب لها ولدًا، فحملت ثم مات عمران، فلما علمت أن في بطنها جنينًا حسبته ذكرًا فنذرته ليكون حبيسًا لخدمة الكنيسة، وقيل: خدمة بيت المقدس.
قال الكلبي: لما وضعتها لفتها في خرقتها ثم أرسلت بها إلى بيت المقدس، فوضعتها فيه، فتنافست الأحبار بنو هارون.
فقال زكرياء: أنا أحقكم بها عندي خالتها، فذرها لي.
فقالت الأحبار: لو تركت لأفقر الناس إليها لتركت لأمها، ولكنا نقترع عليها، فاقترعوا عليها بأقلامهم [التي]، يكتبون بها الوحي، فقرعهم زكريا ﵇، واسترضع لها حتى إذا شبت بنى لها محرابًا في المسجد على الباب فلا يرقى إليها إلا بِسلم.
ومعنى ﴿مُحَرَّرًا﴾ عتيقًا لعبادتك لا ينتفع به لشيء من أمور الدنيا.

2 / 994