انزلقت من مكانها العالي. كانت ترتدي نوعا من الملابس الرياضية المخصصة للتمرين، وقد اكتسبت بعض الزيادة في الوزن.
قالت: «كنت أعتقد أني سألتقي بك مصادفة يوما ما. كيف حال إيزابيل؟»
انتابته بعض الدهشة عندما سمعها تنادي إيزابيل باسمها الأول مجردا، أو عندما تحدثت عنها كما لو أنها كانت تعرفها.
أخبرها بإيجاز عن حالة إيزابيل؛ فلم تكن ثمة وسيلة أخرى الآن سوى أن يشرح لها الأمر بإيجاز.
قالت: «هل تتحدث إليها؟» «ليس بالكثير الآن.» «أوه، بل عليك أن تفعل. يجب ألا تتوقف عن الحديث إليها.»
كيف لها أن تعتقد أنها أضحت تعرف الكثير عن كل شيء؟
قالت: «أنت لم تتفاجأ من رؤيتي هنا، ولا بد أنك سمعت بكل شيء، أليس كذلك؟»
لم يعرف كيف يجيبها على ذلك.
قال: «نعم.» «لقد عرفت منذ فترة أنك موجود هنا، وعرفت كل ما حدث لك؛ لذا أعتقد أنك تعلم بأمر تواجدي هنا أيضا.»
أجابها بأنه لم يكن يعلم.
صفحة غير معروفة