الآية، ونعوذاها بالمعوذتين، يعنى ولادة فاطمة إذ ولدت الحسن والله أعلم. وفى الآية التسمية بالاسم الحسن، وكذا قال صلى الله عليه وسلم
" إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم "
وعن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم
" أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبد الله، وعبد الرحمن "
وعنه صلى الله عليه وسلم
" تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهمام وأقبحها حرب ومرة "
وفى الآية الدعاء للولد عند الولادة، وكذا مر ذكره ما يقرأ عند الولادة، وفيها تسمية الولد عند الولادة، كما قال صلى الله عليه وسلم
" ولد لى الليلة مولود فسميته باسم أبى إبراهيم ".
[3.37]
{ فتقبلها ربها } أى قبل الله الأنثى المذكورة المسماة مريم، من أمها حنة، مكان الذكر، دعت الله أن يقبلها، إذ قالت
صفحة غير معروفة