فاصبروا أو لا تصبروا
والدعاء { اغفر لنا } والتمنى " ألا انجلى " وكمال القدرة { كن فيكون } انتهى. وزاد بعضهم التعجيز. قال ابن الحاجب إنه صيغة مجاز فيما عدا الوجوب والندب والإباحة والتهديد، ثم الجمهور على أنها حقيقة فى الوجوب انتهى. وذكر أبو زكريا أن صيغة الأمر فى كتاب الله سبحانه وتعالى على وجوه منها إيجاب مثل أقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وآمنوا بالله، واعبدوا لله، واتقوا الله. ومنها إباحة نحو
كلوا مما فى الأرض حلالا
وانكحوا ما طاب لكم من النساء
ومنها الإطلاق بعد حصر مثل
فانتشروا فى الأرض
ومنها الندب مثل
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا
وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا
، ومنها تهديد مثل { اعملوا ما شئتم } ،
صفحة غير معروفة