505حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٩ - وَمَأْوَى الْيَتَامَى الْمُمْحِلِينَ إِذَا انْتَهَوْا ... إِلَى بَابهِ شُعْثًا وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ(١٤٥٧)وَقَالَتْ تَرْثيهِ أَيْضًَا: (الطويل)١ - سَقَى اللهُ قَبْرًا لَسْتُ زَائِرَ أَهْلِهِ ... بِبِيشَةَ أمَّا أَدْرَكتْهُ الْمَقَادِرُ٢ - تَضْمن خِرقًا كَالْهِلالِ وَلمْ يَكن ... بأوَّلِ خِرقٍ ضَمَّنَتْهُ الْمَقَابِرُ٣ - نَعَاهُ لَنَا النَّاعِي فَلَمْ نَلْقَ عَبْرَةً ... بَلَى حَسْرَةً تَبْيَضُّ مِنْهَا الْغَدَائِرُ٤ - كَأَنَّي غَدَاةَ اسْتَعْلَنُوا بِنَعِيِّهِ ... عَلَى النَّعْشِ يَهْفو بَيْنَ جَنْبَيَّ طَائِرُ٥ - لَعَمْرِي لَمَا كَانَ ابْنُ سَلْمَةَ عَاجِزًا ... وَلا فَاحِشًا يَخْشَى أَذَاهُ الْمُجَاوِرُ٦ - نَأَتْنَا بِهِ مَا إنْ قَلَيْنَا شَبَابَهُ ... صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالْجُدُودُ الْعَوَاثرُ(١٤٥٨)وَقَالَتْ زَيْنَبٌ بِنْتُ الطَّثْرِيَّةَ تَرْثِي أَخَاهَا يَزِيدَ بْنَ الطَّثْرِيَّةِ: (الطويل)١ - أَرَى الأَثْلَ مِنْ بَطْنِ الْعَقِيقِ مُجَاوِرِي ... مُقِيمًا وَقَدْ غَالَتْ يَزِيدَ غَوَائِلُهْ٢ - فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتَضَائِلٌ ... وَلا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وَبَآدِلُهْ٣ - فَتىً لا يُرَى خَرْقُ الْقَميصِ بِخَصْرِهِ ... وَلكِنَّمَا تُوهِى الْقَمِيصَ كَوَاهِلُهْ٤ - فَتىً لَيْسَ لابْنِ الْعَمِّ كالذِّئْبِ إِنْ رَأَى ... بِصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهْوَ آكِلُهْ٥ - يَسُرُّكَ مَظَلُومًا وَيُرْضِيكَ ظَالِمًا ... وَكُلُّ الَّذِي حَمَّلْتَهُ فَهْوَ حَامِلُهْ٦ - إِذَا الْقَوْمُ أَمُّوا بَيْتَهُ فَهْوَ عَامِدٌ ... لأَحْسَنَ مَا أَمُّوا لَهُ وَهْوَ فَاعلُهْ1 / 524نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي