456حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٦ - وَيَبْرحُ بُغْضٌ بينَنَا وعَدَاوةٌ ... كصدْعِ الصَّفا لا يرأَبُ الصَّدْعَ شاعِبُه(١٣٢٢)وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ النَّبْهَانِيُّ: (الطويل)١ - فَدَاوِ ابْنَ عَمِّ السَّوْءِ بِالنَّأْيِ وَالْغِنَى ... كَفَى بِالْغَنَى وَالنَّأْيِ عَنْهُ مُدَاوِيَا٢ - وَدَعْهُ وَدَاءَ الصَّدْرِ حَتَّى تَنَالَهُ ... المَقَادِيرُ وَالأَضْغَانُ مِنْهُ كَمَا هِيَا٣ - فَلا خَيرَ فِي المَولَى إِذَا كَانَ سُوءُهُ ... عَلَيْكَ وَضِيَّا بِالْعَدَاوَةِ بَادِيَا٤ - جَرِيئًا عَلَى الأدْنَي وَلِلنَّاس لَحْمُهُ ... يُرَوَّعُ مِنْ أَنْ يَظْلِمُوهُ فُؤَادِيَا٥ - أعَان عَلَى الدَّهرَ إِذْ حَطَ بَرْكَهُ ... وَلَلدَّهْرُ لَوْ وَكَّلْتَهُ بِيَ كَافِيَا(١٣٢٣)وَقَالَ أَبُو الأَسوَدِ الْكِنَانِيُّ: (الطويل)١ - لَحَا الله مَوْلَى السَّوْءِ لا أَنْتَ رَاغِبٌ ... إِلَيْهِ وَلا رَامٍ بهِ مَنْ تحَاربُهْ٢ - فَمَا قُرْبُ مَوْلَى السَّوْءِ إِلَّا كَبُعْدِهِ ... بَلِ الْبُعْدُ خَيْرٌ مِنْ عَدُوٍّ تُقَارِبهْالباب الرابع والخمسون والمائة فيما قيل فِي ترك حمل الضغائن بقطع بني العمّ واستصلاحهم وترك الوقيعة فيهمقَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: (الكامل)١ - فَدْعُوا الضَّغائِنَ لا تَكُنْ مِنْ شَأْنِكُمْ ... إِنَّ الضَّغَائِنَ لِلْقَرَابَةِ تُقْذِعُ1 / 475نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي