452حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٤ - وَإِنْ أَنْتَصرْ منْهُ أَكُنْ مِثْلَ رَائِشٍ ... سِهَامَ عَدُوٍّ يُسْتَهَاضُ بِهَا الْعَظْمُ٥ - فَبَادَرْتُ منْهُ الثَّأْيَ وَالْمَرْءُ قَادِرٌ ... عَلَى سَهْمِهِ مَا دَامَ فِي كَفِّهِ السَّهْمُ٦ - حَفِظْتُ بِهِ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ... وَمَا يسْتَوِى حَرْبُ الأَقَارِب وَالسِّلْمُ٧ - وَيَشْتِمُ عِرْضِي فِي الْمُغَيَّبِ جَاهِدًا .... وَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي هوَانٌ وَلا شَتْمُ٨ - إِذَا سُمْتُهُ وَصْلَ الْقَرَابَةِ سَامَنِي ... قَطِيعَتَها تِلْكَ السَّفَاهَةُ وَالظُّلْمُ٩ - وَإِنْ أَدْعُهُ لِلِنِّصْفِ يَأْبَ وَيَعْصِنِي ... وَيَدْعُ لِحُكْمٍ جَائِرٍ غَيْرُهُ الحُكْمُ١٠ - وَلَوْلا تُقَاءُ اللَّهِ وَالرِّحِمِ الَّتي ... رِعَايَتهَا حَقٌّ وَتَعْطِيلُهَا إِثْمُ١١ - إِذًا لعَلاهُ بِارِقِي وَخَطَمْتُهُ ... بِوَسْمِ شَنَارٍ لا يُشَاكِلُهُ وَسْمُ١٢ - وَيسْعَى إِذَا أَبْنِي لِهَدْمِ مَصَانِعي ... وَلَيسَ الَّذى يَبْنِي كَمَنْ شَأْنُهُ الْهَدْمُ١٣ - يَوَدُّ بأَنِّي مُعْدِمٌ ذُو خَصَاصةٍ ... وَلَيسَ الَّذي يَبْني كَمَنْ شَأنُهُ الْهَدْمُ١٤ - ويَعتَدُّ غنْمًا فِي الْحَوادِثُ نَكْبَتِي ... وَمَا إِن لَهُ فِيهَا سنَاءٌ وَلا غُنْمُ١٥ - أكُونُ لَهُ إِنْ يُنْكَبَ الدَّهْرَ مِدْرَهًا ... أُكَالِبُ عَنْهُ الخَصْمَ إِنْ عَضَّهُ الْخَصْمُ١٦ - وَأَدْفَع عَنْهُ كُلَّ أبْلخَ ظَالِمٍ ... ألَدَّ شَدِيدِ الغَشم عَادَتهُ الْغَشْمُ1 / 471نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي