447حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - وَمَالٍ كَثِيرٍ تَغَنّمْتُهُ ... وَلَمْ أَرَ لِلْقَبْرِ فِيهِ نَصِيبَا٢ - فَأَقْبَلْتُهُ الْحَقَّ فِي وَجْههِ ... وَأَحْضَرْتُهُ المَيْسَرا وَالشُّرُوبَا٣ - سَبَقْتُ بِهِ طَمَعَ الْوَارثِينَ ... وَأبْتُ بِفِعْلِيَ فِيهِ مُصِيبًا٤ - سَيقْدَرُ بَعْدِي لَهُمْ رِزْقهُمْ ... وَأَذْهَبُ عَنْهمْ حَمِيدًا خَصِيبَا(١٣٠٧)وَقَالَ مُرَّةُ بْنُ مُحْكَانَ السَّعْدِيُّ: (الطويل)١ - أَلا فَاسْقيَانِي قَبْلَ أَغْبَرَ مُظْلِمٍ ... بَعِيدٍ عَنْ الأَحْبَابِ مَنْ هوَ نَازِلُهْ٢ - رَأَيتُ الْفَتَى يَبْلَى وَيَتْلَف مَالُهُ ... وَتَنْكِحُ أَزْوَاجًا سِوَاهُ حَلائلُهُ٣ - ذَرِينِي أُنَعِّمْ فِي الْحَياةِ مَعِيشَتِي ... فَآكُلُ مَالِي دُونَ مَنْ هوَ آكلُهْالباب الحادي والخمسون والمائة فيما قيل فِي النَّدامة على شتم العشيرة ومجازاتها بالسوء وترك العفو عنها(١٣٠٨)قَالَ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيُّ: (الطويل)١ - نَدِمْتُ عَلَى شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَ مَا ... تَغَنَّى عِرَاقِيٌّ بِهِمْ وَيَمَانِي٢ - هُمُ بَطرُوا الْحِلْمَ الَّذِي مِنْ سَجِيَّتِي ... فَبَدَّلْتُ قَوْمِي غِلْظَةً بِلَيَانِ٣ - إِذَا قُلْتُ هذَا السِّلْمُ قَدْ أَقْبَلوا بِهِ ... أَبَى مَا مَضَى وَالْحَرْبُ ذَاتُ زِبَانِ1 / 466نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي