384حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(١٠٧٢)وَقَالَ أَيْضًا: (بالكامل)١ - وَمَشَيْتُ بِالْيَدِ قَبْلَ رِجْلٍ خَطْوُهَا ... رَسْفُ الْمُقَيَّدِ تَحْتَ صُلْبٍ أَحْدَبِ٢ - وَإِذَا رَأَيْتُ الشَّخْصَ قُلْتُ ثلاثةٌ ... أوْ وَاحِدٌ وَإِخَالُهُ لَمْ يَقْرَبِ٣ - وَقَضَى بَنِيَّ الأَمْرَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ ... وَإِذَا شَهِدْتُ أَكُونُ كَالْمُتَغَيِّبِ(١٠٧٣)وَقَالَ حَرْبُ بْنُ غَنمٍ الْفَزَارِيُّ: (الطويل)١ - أَلم تَرَ أَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَابَنِي ... قِيَامِي وَأَنِّي قَدْ أُحِمُّ رَوَاحِلِي٢ - وَأَنِّي أَرَى الشَّخْصَيْنِ أَرْبَعَةً مَعًا ... فَسُقْيًا لِلَذَّاتِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِ٣ - وَأَنِّي مُلاقٍ بَعْدَ مَا غَالَ وَالِدِي ... وَأَنِّي مُلاقٍ غُولَ عَمْرِو بْنِ كَاهِلِ(١٠٧٤)وَقَالَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْوَانِيُّ: (البسيط)١ - أصْبَحتُ شَيْخًا أَرَى الشَّخْصيْنِ أَرْبَعَةً ... وَالشَّخْصَ شَخْصَيْنِ لَمَّا شَفَّنِي الكِبَرُ٢ - لا أَسْمَعُ الصَّوْت حَتَّى أَسْتَدِيرَ لَهُ ... لَيلًا طَوِيلًا وَلَوْ عَانَانِيَ الْقَمَرُ٣ - وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى الرِّجْلَيْنِ مُعْتَدِلًا ... فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى مَا تَنْبِتُ الشَّجَرُ(١٠٧٥)وَقَالَ ذُو الإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ: (المتقارب)1 / 403نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي