377حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٨ - خَلَّى عَيْكَ بَلابِلًا ... فِي الصَّدْرِ مِنْ حَسَرَاتِهِ٩ - وَمَضَى لِطَيَّةِ غَادِرٍ ... وَالْغَدْرُ مِنْ فَعَلاتِهِ(١٠٥٦)وَقَالَ طُرَيْحُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الثَّقَفِيُّ: (الكامل)١ - إنَّ الشَّبَابَ عَمًى لأَكْثَرِ أَهْلِهِ ... وَتَعَرُّضٌ لِمَهَالكٍ وَتَقَرُّعُ٢ - إِنْ تَغْتَبِطْ فِي الْيَوْمِ تُصْبِحْ فِي غَدٍ .. مِمَّا خَبَا لَكَ وَاجِمًا تَتَوجَّعُ(١٠٥٧)وَقَالَ نَابِغَةُ بْنِي شَيْبَانِ: (البسيط)١ - إِنَّ الشَّبَابَ جُنُونٌ شَرْخُ بَاطِلِهِ ... يُقِيمُ غَضًّا زَمَانًا ثُمَّ يَنْكَسِفُ٢ - ذَرِ الشَّبابَ وَلا تَتْبَعْ لَذَاذَتَهُ ... إِنَّ الَّذِي يَتْبَعُ اللَّذَّاتِ مُقْتَرِفُ٣ - مَنْ يَعْلُهُ الشَّيْبُ لَمْ يُحْدِثْ لَهُ عِظَةً ... فَذَاكَ مِنْ سُوسِهِ والِإفْرَاطُ وَالْعَنَفُالباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل فِي الكبر والهرم(١٠٥٨)قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ * الْعَامِرِيُّ: (البسيط)1 / 396نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي