358حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لَذَاذَةُ جِدَّةٍ ... وَالشَّيْبُ مِنْهُ فِي المَغَبَّةِ أَنْفَعُ٢ - لا يَسْتَوِي عِنْدَ الْكَوَاعِبِ لابِسٌ ... ثَوْبَ الشَّبَابِ وَلا الْكبِيرُ الأَنْزَعُ٣ - خَلَعَ الشَّبَابُ جَدِيدَهُ عَنْ نَاحِلٍ ... خَلَقٍ بِمَفْرَقِهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ٤ - فَكأَنَّمَا أَبْصَرْنَ حِينَ رَأَيْنَهُ ... بِالشَّيْبِ حَيَّةَ غَيْضَةٍ تَتَلَذَّعُ٥ - فَجَبُنَّ مِنْهُ وَانْقَبَضْنَ تَحَيُّرًا ... مَكْرَ الْمُخَادِع يَبْتَغِي مَنْ يَخْدَعُ٦ - لا يُبْعِدِ اللهُ الشَّبَابَ وَمَرْحَبًا ... بِالشَّيْبِ حِينَ أَوَى إلَيْهِ الْمُوجَعُ٧ - فَدَعِ الْبُكَاءَ عَلَى الشَّبَابِ وَقُلْ لَهُ ... مَا قَالَ عِنْدَ مُصِيبَةٍ مُسْتَرْجِعُ(١٠٠٣)وقَال أَيْضًا: (الكامل)١ - ذهَبَ الشَّبابُ وِصُرتُ كالخَلَقِ الَّذِي ... إِلاَّ تعاجِلْه المَنِيَّةُ يُهْمَدِ٢ - حِينَ التحَفتُ مِنَ المشيبِ مُلاءةً ... عُقباكَ مِنْ شَعَرِ الشَّباب الأسودِ(١٠٠٤)وقال أَيْضًا: (البسيط)١ - حَلَّ الْمَشِيبُ فَفَرْقُ الرَّأْسِ مُشْتَعِلُ ... وَبَانَ بِالْكُرْهِ مِنَّا اللَّهْوُ وَالْغَزَلُ٢ - فَحَلَّ هذَا مُقِيمًا لا يُرِيدُ لَنَا ... تَرْكًا وَهذَا الَّذِي نَهْوَاهُ مُرْتَحِلُ٣ - شَتَّانَ بَيْنَهُمَا لَوْ دافعتْ حِيَلٌ ... مَكرُوهَ ذَاكَ وَلكِنْ تُغْلَبُ الحِيَلُ٤ - هذَا لَهُ عِنْدَنَا نَوْرٌ وَرَائِحَةٌ ... كَنَشْرٍ رَوْضٍ سَقاهُ عَارِضٌ هَطِلُ٥ - وَجِدَّةٌ وَقَبُولٌ لا يَزَالُ لَهُ ... مِنْ كُلِّ خُلْقٍ هَوًى أَوْ خُلَّةٍ نَفَلُ1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي