337حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - وَرُبَّ أَخٍ لَيْسَتْ بِأُمِّكَ أُمُّهُ ... مَتَى تَدْعُهُ لِلرَّوْعِ يَأْتِكَ أَبْلَجَا٢ - يُوَاسِيكَ فِي الْجُلَّى وَيَحْبُوكَ بِالنَّدَى ... وَيَفْتَحُ مَا كَانَ الْقَضَا عَنْكَ أَرتَجَا(٩٤١)وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ: (الكامل)١ - أصْفِ الْمَوَدَّةَ مَنْ صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... وَاتْرُكْ مُصَافَاةَ الْقَرِيبِ الأَمْيَلِ٢ - كَمْ مِنْ بَعِيدٍ قَدْ صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... وَقَرِيبِ سَوْءٍ كَالْبَعِيدِ الأَعْزَلِ(٩٤٢)وَقَالَ ابْنُ حُمَامٍ: (الطويل)١ - أعَاذِلَ كَمْ لِي مِنْ أَخٍ قَدْ أَوَدُّهُ ... كَرِيمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ وَالدُهْ٢ - إِذَا مَا الْتَقَيْنَا لَمْ يُرِبْنِي لِقَاؤُهُ ... وَلكِنَّنِي مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزَائِدُهْ٣ - وَآخَرَ أَصْلِي فِي التَّنَاسُبِ أَصْلُهُ ... يُبَاعِدُنِي فِي وُدِّهِ وَأُبَاعِدُهْ٤ - يَوَدُّ لَوَ أنِّي فَقْدُ أَوَّلِ فَاقِدٍ ... وَإِيهًا أَوَدُّ الْوُدَّ إِنِّيَ فَاقِدُهْ(٩٤٣)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)1 / 356نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي