328حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٢ - عَرَضْتُ لَهُ بَعْدَ الأَنَاةِ فَرُعْتُهُ ... بِحَرْبَاءَ لا يَشْتَقُّ مِنْهَا الْمُحَارِبُ(٩١٣)وَقَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مُعْرُوفٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)١ - وَمَوْلىً قَدِ اسْتَأْنَيْتُهُ وَلَبِسْتُهُ ... عَلَى الضَّلْعِ حَتَّى عَادَ لَيْسَ بضَالِعِ٢ - عَرَضْتُ بِحِلْمِي دُونَ فَارِطِ جَهْلِهِ ... وَلَمْ أَلْتَمِسْ غِشًّا لَهُ فِي الْمَجَامِعِ٣ - وَلَوْ رَامَهُ رَيْمٌ مِنَ النَّاسِ لَمْ أَكُنْ ... مَعَ الْمُجْحِفِ الْمُزْرِي بِهِ وَالْمُشَايِعِ٤ - وَكَائِنْ تَرَى مِنْ مُعجَبٍ قَدْ حَمَلْتُهُ ... عَلَى جُهْدِهِ حَتَّى جَرَى غَيْرَ وَادِعِ٥ - ثَنَيْتُ لَهُ بَعْدَ التَّأَنِّي بِصَكَّةٍ ... تُفَانِي شُؤُونَ الرَّأْسِ بَيْنَ الْمَسَامِعِ٦ - فَلَمَّا أَبَى إلاَّ اعْتِرَاضًا صَكَكْتُهُ ... جِهَارًا بِإحْدَى الْمُصْمِتَاتِ الْقَوَارِعِ٧ - فَأَقْصَرَ عَنِّي اللَّاحِظُونَ وَغِشُّهُمْ ... مَكَانَ الْجَوَى بَيْنَ الْحَشَا وَالأَضَالِعِ٨ - إذَا أَقْبَلُوا أَبْصَرْتَ دَاءَ وُجُوهِهِمْ ... وَإِنْ أَدْبَروُا وَلَّوْا مِرَاضَ الأَخَادِعِ(٩١٤)وَقَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخُزَاعِيُّ: (الطويل)١ - وَمُلْتَمِسٍ مِنِّي الشَّكِيَّةَ غَرَّهُ ... لِيَانُ حَوَاشِي شِيمَتِي وَجَمَالُهَا٢ - رَمَيْتُ بِأَطْرَافِ الزِّجَاجِ فَلَمْ يُفِقْ ... عَنِ الْجَهْلِ حَتَّى حَلّمَتْهُ نِصَالُهَا1 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي