290حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - سَئمْتُ الْعَيْشَ حِينَ رَأيتُ دَهْرًا ... يُكَلِّفُنِي التَّذَلُّلَ لِلرِجَالِ٢ - فَحَسْبُكَ بِالتَّنَصُّفِ ذُلُّ حُرٍّ ... وَحَسْبُكَ بالْمَذَلَّةِ سُوءُ حَالِ(٧٧٩)وَقَالَ ربِيعةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِيُّ: (الطويل)١ - وَلَلموْتُ خَيْرٌ مِنْ تَّخَشُّعِ ذِى الْحِجَى ... لذِي مِنَّةٍ يَزْوَرُّ لِلُّؤْمِ جَانِبُهْ٢ - لَهُ كلَّ يَوْمٍ نَزْحَةٌ وَغضَاضَةٌ ... إِذَا مَا انْزَوَى أَنْفٌ اللَّئِيم وَحَاجِبُهْالباب الحادي والتسعون فيما قيل في الابتداء بالعطيَّة قبل المسْأَلة(٧٨٠)لأَبِي الأَسْوَدِ الْكِنَانِيِّ: (الطويل)١ - كَسَاكَ وَلَمْ تَسْتَكسِهِ فَحَمِدْتَةُ ... أخٌ لَكَ يُعْطِيكَ الْجَزِيلَ وَنَاصِرُ٢ - وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ إنْ كُنْتَ شَاكِرًا ... بِشُكْرِكَ مَنْ أَعْطَاكَ وَالْوَجْدُ وَافِرُ(٧٨١)وَقَالَ الأَعْشَى: (الطويل)1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي