281حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاءِ والمنعِ وقبحِ المنعِ بعدَ الوعدِ(٧٤٧)قَالَ الْمُمَزَّقُ الْعَبْدِيُّ*: (الرمل)١ - لا تَقُولَنَّ إِذَا مَا لَمْ تُرِدْ ... أنْ يَتِمَّ الْقَوْلُ في شَيْءٍ نَعَمْ٢ - فَإِذَا قُلْتَ نَعَمْ فَاصْبِرْ لَهَا ... بِنَجَاحِ الْقَوْلِ إِنَّ الْخُلْفَ ذَمْ(٧٤٨)وَقَالَ هَرِمُ بْنُ غَنَّامٍ السَّلُولِيُّ: (الطويل)١ - إِذَا قُلْتَ في شَيْءٍ نَعَمْ فَأَتِمَّهُ ... فَإنَّ نَعَمْ دَيْنٌ عَلَى الْحُرِّ وَاجِبُ٢ - وَإِلَّا فَقُلْ لا وَاسْتَرحِ وَأَرِحْ بِها ... لِكَيْلا يَقُولَ النَّاسُ إنَّكَ كَاذِبُ(٧٤٩)وَقَالَ حَاتِمٌ الطَّائِىُّ: (الطويل)١ - أمَاوِيَّ قَدْ طَالَ التَّجَنُّبُ وَالْهَجْرُ ... وَقَدْ عَذَرَتْنَا في طِلابِكُمُ الْعُذْرُ1 / 300نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي