252حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٦٥٣)وَقَالَ هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)١ - وَكَمْ نَكْبَةٍ لَوْ أَنَّ أَدْنَى مُرُورِهَا ... عَلَى الدَّهْر ذَلَّتْ عِنْدَهَا نُوَبُ الدَّهْرِ٢ - فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوَالِنَا لا نَضِقْ بِهَا ... ذِرَاعًا وَإِنْ تَقْسِرْ أَبَيْنَا عَلَى الْقَسْرِ٣ - وَإِنْ يَكُ قَتْلٌ لا أَبَا لَكَ نَصْطَبِرْ ... عَلَى الْقَتْلِ إِنَّا فِي الْحُرُوبِ أُولُوا صَبْرِ(٦٥٤)وَقَالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقاعِ الْعَامِليُّ: (البسيط)١ - وَنَكْبَةٍ لَوْ رَمَى الرَّامِي بِهَا حَجَرًا ... أَصَمَّ مِنْ يَابِسِ الصَّوَّانِ لانْصَدَعَا٢ - أتَتْ عَلَيَّ فَلَمْ أُنْزِعْ لَهَا سَلَبِي ... وَلا اسْتَكَنْتُ لَهَا شَكْوَى وَلا جَزَعَا(٦٥٥)وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ بنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ: (الوافر)١ - فَإِنْ أَشْمَطْ فَلَمْ أَشْمَطْ لَئِيمًا ... وَلا متَخَشِّعًا لِلنَّائِبَاتِ٢ - وَمَارَسْتُ الأُمُورَ وَمَارَسَتْنِي ... فَلَمْ أَجْزَعْ وَلَمْ تَضْعُفْ قَنَاتِي1 / 271نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي