207حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٢ - يَرَى كُلَّ صَوْتٍ مِنْهُمُ فَوقَ صَوْتِهِ ... وَلا يُوجِبُوا مِنْهُ الَّذِي هوَ وَاجِبُهْ٣ - وَيُنْكَرْ عَلَيْهِ إِنْ أَرَابَ بِخُطَّةٍ ... وَلا يَسْتَطِع تَنْكِيرَ مَا هُوَ رَائِبُهْ٤ - وَلَيْسَ وَإِنْ آوَوْا عَلَيْهِ بِمُوئِيٍ ... وَيُورِدْ عَلَيهِ غَيْرُهُ وَيُشَارِبُهْ(٤٩٨)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - أبَى اللهُ لِلْجِيرَان إِلاَّ مَذَلَّةً ... وَمَنْ يَغْتَرِبْ عَنْ قَوْمِهِ يَتَذَلَّلِالباب الثامن والخمسون فيما قيل في لائمةِ المرء نفسَهُ ومعاتبتهِ إِيَّاها(٤٩٩)قَالَ سَلَمَةُ بنُ غَالِب الْجُعْفِيُّ، وَيُرْوَى لِغَيْرِهِ: (الكامل)١ - مَا عَاتَبَ الْمَرْءَ الْكَرِيمَ كنَفسِهِ ... وَالْمَرْءُ يُرْشِدُهُ الْقَرِينُ الصَّالِحُ(٥٠٠)وَقالَ الْحَارِثُ بن وَعْلَةَ الْجَرْمِيُّ: (الطويل)١ - وَمَا عَاتبَ الْمَرْءَ الْكَرِيمُ كنَفْسِهِ ... وَلا لامَ مِثْلَ النَّفسِ حِينَ يَلُومُ1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي