202حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٤٨٤)وَقَالَ يَحيَى بْن زِيَاد: (الطويل)١ - تَهَادَى رِجَالٌ إنْ مَرِضْتُ بِشَارَةً ... بذاك وأيُّ الناسِ سَالَمَهُ الدَّهْرُ٢ - وَإنَّ امْرَءًا بِالْمَوْتِ أَصْبَحَ شَامِتًا ... لَرَهْنٌ بهِ يَوْمًا وَإِنْ غَرَّهُ الْعُمْرُ٣ - فَإنْ مُتُّ فَاسْدُدْ مَا سَدَدْتُ ولا تَهِنْ ... إِذَا قِيلَ يَوْمًا مَنْ لِهَاتِيكُمُ الثَّغْرُ٤ - وإلا فلا يَغْمُمُكَ أنِّي ابْنُ حُرَّةٍ ... صَبُورٍ لِرَيْبِ الدَّهْرِ إنْ فُقِدَ الصَّبْرُ(٤٨٥)وقال أعشَى بَنِي شَيْبَانَ: (الوافر)١ - إذا ما المَرْءُ غَالَتْهُ شَعْوبٌ ... فَمَا لِلشَّامِتِينَ بِهِ خُلُودُ٢ - وَرَيْبُ الدَّهْرِ بالإنْسَانِ جَمٌّ ... ولا تُنْجِي مِنَ التَّلَفِ الجُدُودُ1 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي