197حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٣ - مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى ... قد نِلْتُهُ إلا التَّحِيَّهْ٤ - وَالْمَوْتُ خَيرٌ لِلْفَتَى ... فَلْيَهْلِكَنْ وبِه بَقِيَّهْ٥ - مِنْ أَنْ يُرَى هَرِمًا يُقَا ... د كما تقاد به المَطِيَّهْ(٤٦٨)وَقَالَ مُحَصِّنُ بنُ عُتْبَانَ الزبيْدي: (الوافر)١ - أَلا يَا سَلْمَ إِنِّي لَستُ منكم ... ولكني امرؤ قومي شَعُوبُ٢ - دَعَانِي الداعِيَانِ فَقُلْت: إيبَا ... فقالا كلُّ من يُدْعَى يُجِيبُ٣ - أَلا يَا سَلْمَ أَعْيَتْنِي اللَّيالي ... فمشيي حين أُعْجِلُهُ دَبِيبُ٤ - وَصِرْتُ رَذِيَّةً في البيت كلًّا ... تأذَّى بي الأبَاعِدُ والقريب(٤٦٩)وقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائيّ: (الطويل)١ - إذا أصبح المرءُ الذي كان حازمًا ... يُحَلُّ به حَلَّ الجواري ويُرْحَلُ٢ - فليس له في العيش خيرٌ يريده ... وتَكْفِينُهُ مَيْتًا أعَفُّ وأجمل1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي