187حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - أَلا إِننِي هَالِكٌ ذَاهِبُ ... فَلا تَحْسِبُوا أَنَنِي كاذِبُ٢ - لبِستُ شَبَابِي فَأفْنَيْتُهُ ... وَأَدركنِي الْبَطلُ الْغَالِبُ(٤٤٠)وَقَالَ بَعْض الأَعْرَابِ: (الرجز)١ - أُرِيدُ أَنْ أَبْقَى وَيَبْقَى وَلَدِي ٢ - وَأَنْ تَدُومَ قُوَّتِي وَجَلَدِي٣ - مُوَفَّرًا عَلَي مَا تَحْوِي يَدِي ٤ - وَهذِهِ أَمَانِيَاتُ الْفَنَدِ(٤٤١)وقَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْخُرْشُبِ أَحَدُ بَنِي أَنْمَارِ بْنِ بَغِيضٍ، وَقَدْ رُوِيَت لِغَيْرِهِ أَيضًا: (الطويل)١ - وَنَصْرُ بْنُ دُهمَان الْهُنَيدَةَ عَاشَهَا ... وَتِسْعِينَ عَامًا ثُمَّ قومَ فَانْصَاتَا٢ - وَعَاوَدَ عَقْلًا بَعْدَ مَا فَاتَ عَقْلُهُ ... وَرَاجَعَهُ شَرْخُ الشَّبَابِ الّذِي فَاتَا٣ - وَعَادَ سَوَادُ الرَّأْسِ بَعْدَ بَيَاضِهِ ... وَلكِنَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَا كُلِّهِ مَاتَا(٤٤٢)وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَزْنٍ الْعَبْدي: (الطويل)1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي