180حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٣ - وَأَرَاهُ يأْتِي مِثْلَ يوْمِ رَأَيْتُهُ ... لَمْ يَنْتَقِصْ وَضَعُفْتُ وَهْوَ شَدِيدُ(٤١٦)وقالَ الشَّجَاج بن سِبَاعٍ الضَّبِيُّ: (الوافر)١ - وَأَفْنَانِي وَمَا يَفْنَى نَهَارٌ ... ولَيْلٌ كُلَّمَا يَمْضِي يَعودُ٢ - وَشهرٌ مُسْتَهَلٌ بَعْدَ شَهْرٍ ... وَحَوْلٌ بَعْدَهُ حَوْلٌ جَدِيدُ(٤١٧)وقَالَ ذُو أَرْفَعَ الْهَمْدَانِيُّ: (الوافر)١ - أرَاني كلمَا هَرَّمَتُ يَوْمًا ... أتاني بعده يومٌ جديد٢ - يعود شَبَابهُ في كلِّ يَوْم ٍ ... ويأبى لي شبابي ما يعود(٤١٨)وقالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)١ - غَدَا فَتَيَا دَهْرٍ وَمَرَّ عَلَيْهمُ ... نهارٌ وليلٌ يلحقان القَرَائِبَا٢ - إِذَا لَقيا حَيًّا جَمِيعًا بغبْطَةٍ ... أناخَ بهم حتى يلاقوا العجائبا1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي