166حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٤ - جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيارِهِمْ ... فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ٥ - ولَقَدْ غَنُوا فِيهَا بِأَنعَمِ عِيشَةٍ ... فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ٦ - نَزَلُوا بِأَنْقَرَةٍ يَسِيلُ عَلَيْهمُ ... مَاءُ الْفُراتِ يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِ٧ - فَإذَا الْنَّعِيمُ وَكُلَّمَا يُلْهَى بِهِ ... يَومًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ(٣٨٧)قَالَ لَبيِدُ بنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ: (الكامل)١ - لَوْ كَانَ شَيْءٌ خَالِدًا لَتَوَأَّلَتْ ... عَصْمَاءُ مُؤْلَفَةٌ ضَواحِيَ مَأْسِلِ٢ - بِظُلُوفِهَا وَرَقُ الْبَشَامِ وَدُونَهَا ... صَعْبٌ تَزِلُّ سَرَاتُهُ بالأَجْدَلِ٣ - أَوْ ذُو زَوَائِدَ لا يُطَافُ بِأَرضِهِ ... يَغْشَى الْمُهَجْهِجَ كَالذَّنُوب الْمُرسَلِ٤ - فِي نِابِهِ عِوَجٌ يُجَاوزُ شِدْقَهُ ... وَيُخَالِف الأَعْلَى وَرَاءَ الأَسْفَلِ٥ - فَأصابَهُ رَيْبُ الزَّمَانَ فَأَصْبَحَتْ ... أنْيَابُهُ مِثلَ الزِّجَاجِ النُّصَّلِ٦ - وَلَقَدْ جَرَى لُبَدٌ فَأَدْرَكَ جَرْيَهُ ... رَيْبُ الزَّمَانِ وَكَانَ غَيْرَ مُثَقَّلِ٧ - لَمَّا رَأَى لُبَدُ النُّسُورَ تَطَايَرَتْ ... رَفَعَ الْقَوَادِمَ كَالْفَقيرِ الأَعْزَلِ٨ - مِنْ تَحْتِهِ لُقْمَانُ يَرْجُو نَفْعَهُ ... وَلَقَدْ يَرى لُقْمَانُ أَلَّا يَأْتَلي٩ - غَلَبَ اللَّيَالِي مُلْكَ آلِ مُحَرِّقٍ ... وَكَمَا فَعَلْنَ بتْبِّعٍ وَبِهِرْقَلِ١٠ - وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذي أَلْفَيْنَهُ ... قَدْ كَانَ جَلدًا فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكِلِ١١ - والْحَارِثُ الْحَرَّابُ خَلَّى عَاقِلًا ... دَارًا أَقَامَ بِهَا وَلَمْ يَتَنقَّلِ1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي