152حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٢ - كَمَا قَدْ قالَ عَمْروٌ فِي الْقَوَافِي ... لِقَيسٍ حِينَ خَالَفَ كُلَّ عَدْلِ٣ - عَذِيركَ منْ خَليلكَ مِنْ مُرَادٍ ... أُرِيد حِبَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي(٣٥٢)وَقَالَ عَامِرُ بْن المَجْنونِ الْجَرْمِيُّ: (الطويل)١ - فَمَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لأَجْبُرَ كَسْرَهُ ... حِفَاظًا وَيَنْوِي منْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي٢ - أَعُودُ عَلَى ذِي الذَّنْب وَالْجَهْلِ مِنْهُمُ ... وَلَوْ أَنِّنِي عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِى٣ - أَنَاةً وَحِلْمًا وَإِنْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا ... فَمَا أَنَا بالْوَاني وَلا الضَّرع الْغَمْرِ٤ - وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَمَنْ نَبَّهَ الْقَطَا ... وَلَوْ لَمْ تُنَبَّهْ بَاتَتِ الطَّيْرُ لا تَسْرِيالباب الرابع والأربعون فيما قيل في إجمال الصدّ عمن صدَّ عنك من الإِخوان وترك الذكر له إِلا بالجميل*(٣٥٣)وَقَال عَبْدُ اللهِ بْن معَاوِيةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ جَعْفرِ بنِ أبِي طَالِبٍ ﵈: (المتقارب)1 / 171نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي