149حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - وَمَا خُنْتُ ذَا عَهْدٍ وأُبْتُ بِعَهْدِهِ ... وَلَمْ أَحْرِمِ الْمُضْطَرَّ إِذْ جَاءَ قَانِعَا(٣٤١)وَقَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ الْمُزَنِيُّ: (الكامل)١ - أَرْعَى الأَمَانَةَ لا أَخُونُ أَمَانَتِي ... إِنَّ الْخَؤُونَ عَلَى الطَّرِيقِ الأَنْكَبِ(٣٤٢)وَقَالَ شُرَيْحُ بْنُ عمْرَانَ الْيَهُودِيُّ: (الرمل)١ - بَجَلِي مِنْكَ إِذَا مَا خُنْتَنِي ... لَيْسَ لِي في وَصْلِ خَوَّانٍ أَرَبْ٢ - لا أحِبُّ الْمَرءَ إلاَّ حَافظًا ... رِبْقَةَ الْعَهْدِ عَلَى كلِّ سَبَبْ(٣٤٣)وَقَالَ ثَابِتُ قُطْنَةَ الأَزْدِي: (الطويل)١ - دَهَانِي رِجَالٌ لَمْ أكُنْ خِفْتُ منْهُم ... وَخُلاَّنُ غدْرٍ شَايَعُوا مَنْ دَهَانِيَا(٣٤٤)وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْديُّ: (المنسرح)١ - أبْلغْ خَلِيِلي الَّذِي تَجَهَّمَنِي ... مَا أَنَا عَنْ غَيِّهِ بِمُنْصَرِمِ٢ - إِنْ يَكُ قَدْ ضَاعَ مَا حَمَلْت فَقَدْ ... حَمَلْتَ إِثْمًا كَالطَّوْدِ مِنْ إِضَمِ1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي