696

الحماسة البصرية

محقق

مختار الدين أحمد

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

(وَمن النوائب لَا أَبَا لَك أننى ... ضربت علىّ الأَرْض بالأسداد)
(لَا أهتدى فِيهَا لموْضِع تلعة ... بَين العُذيب وَبَين أَرض مُرَاد)
١٢ - وَقَالَ النَّابِغَة الجعدى
(وَكم من أخى عيلة مقتر ... تأتى لَهُ المَال حَتَّى انجبر)
(وَآخر قد كَانَ جم الْغناء ... رمته الْحَوَادِث حَتَّى افْتقر)
(وَكم غَائِب كَانَ يخْشَى الردى ... فآب وأودى الذى فِي الْحَضَر)
(وَمَا البغى إِلَّا على أَهله ... وَمَا النَّاس إِلَّا كهذى الشّجر)
(ترى الْغُصْن فِي عنفوان الشَّبَاب ... يَهْتَز فِي بهجة قد نضر)
(زَمَانا من الدَّهْر ثمَّ التوى ... فَعَاد إِلَى صغوه فانكسر)
١٣ - وَقَالَ آخر
(رب مأمول وراج أملا ... قد ثناه الدَّهْر عَن ذَاك الأمل)
(كَيفَ يَرْجُو الْمَرْء فوتا للردى ... وَهُوَ فى الْأَسْبَاب رهن مختبل)
(كلما خلّف يَوْمًا فَمضى ... زَاده ذَلِك قربا للأجل)

2 / 413