622

الحماسة البصرية

محقق

مختار الدين أحمد

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

(تلوم وَلَو كَانَ ابْنهَا فرحت بِهِ ... إِذا هَب أَرْوَاح الشتَاء الزعازع)
(ونمت كنوم الفهد عَن ذى حفيظة ... أكلت طَعَاما دونه وَهُوَ جَائِع)
(ينَام بِاحدى مقلتيه ويتقى ... بِأُخْرَى المنايا فَهُوَ يقظان هاجع)
(ترى طَرفَيْهِ يعسلان كِلَاهُمَا ... كَمَا اختبّ عوذ الشيحة المتتابع)
(إِذا خَافَ من أَرض مضيقا رمت بِهِ ... محالته والجانب المتواسع)
(فظل يُرَاعى الْجَيْش حَتَّى تغيبت ... خباش وحالت دونهن الأجارع)
(إِذا مَا غَدا يَوْمًا رَأَيْت غيابة ... من الطير ينظرن الذى هُوَ صانع)
(خَفِيف المعا إِلَّا مصيرا يبلّه ... دم الْجوف أَو سُؤْر من الْحَوْض ناقع)

2 / 339