592

الحماسة البصرية

محقق

مختار الدين أحمد

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

(مؤمة الْوَجْه نحس لَا تُفَارِقهُ ... كَأَنَّهَا دبقة فى ريش عُصْفُور)
(كأننى حِين ألْقى وَجههَا بكرا ... أَهْوى إِلَى اللَّيْل يومى ذَاك فى بير)
٦ - وَقَالَ أَيْضا
(يَقُولُونَ فى الْبَيْت لى نعجة ... وفى الْبَيْت لَو يعلمُونَ النمر)
(أحبى لى الْخَيْر أَو أبغضى ... كِلَانَا بِصَاحِبِهِ منتظر)
٧ - وَقَالَ آخر
(وَمَا تَسْتَطِيع الْكحل من ضيق عينهَا ... فان عالجته صَار فَوق المحاجر)
(وفى حاجبيها جزّة لغِرارة ... فان حُلّقا صَارا ثَلَاث غَرَائِر)
(وثديان أما وَاحِد فكموزة ... وَآخر فِيهِ قربَة للْمُسَافِر)

2 / 309