216

الحماسة البصرية

محقق

مختار الدين أحمد

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

(أناديكما كَيْمَا تجيبا وتنطقا ... وَلَيْسَ مجابا صَوته من دعاكما)
(أَمن طول نوم لَا تجيبان دَاعيا ... خليلي مَا هَذَا الَّذِي قد دهاكما)
(قضيت بِأَنِّي لَا محَالة هَالك ... وَأَنِّي سيعروني الَّذِي قد عراكما)
(سأبكيكما طول الْحَيَاة وَمَا الَّذِي ... يرد على ذِي عولة إِن بكاكما)
٣٩ - وَقَالَ الطرماح
(فَتى لَو يصاغ الْمَوْت صِيغ كمثله ... إِذا الْخَيل جالت فِي مساجلها قدما)
(وَلَو أَن موتا كَانَ سَالم رهبة ... من النَّاس إنْسَانا لَكَانَ لَهُ سلما)
٤٠ - وَقَالَ آخر
(يروم جسيمات العلى فينالها ... فَتى فِي جسيمات المكارم رَاغِب)
(فَإِن تمس وحشا دَاره فلربما ... تواهق أَفْوَاجًا إِلَيْهَا المواكب)
(يحيون بساما كَأَن جَبينه ... هِلَال بدا وانجاب عَنهُ السحائب)
(وَمَا غَائِب من كَانَ يُرْجَى إيابه ... وَلكنه من غيب الْمَوْت غَائِب)

1 / 216