778
١٦٤٢- وفي حديث أسماء: ١ " ... فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت برأسها ٢ أن نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت ٣ أصب فوق رأسي الماء".
١٦٤٣- و[قالت]: ٤ "لقد أمر النبي ﷺ [بالعتاقة] ٥ في كسوف الشمس".

١ الحديث متفق عليه أيضًا، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٤٣)، وأخرجه في كتاب العلم (١/١٨٢)، والجمعة (٢/٤٠٢، ٤٠٣)، وفي مواطن أخرى. وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف (٢/٦٢٤)، والحديث أخرجه النسائي وابن ماجة ومالك، كذا في الذخائر.
٢ كذا في المخطوطة، هو الموجود في بقية الروايات عند البخاري، إلا هذه الرواية.
٣ في المخطوطة: (وفجعلت)، وهو سبق قلم.
٤ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش. والحديث رواه البخاري، وهو رواية أخرى مختصرة لحديث أسماء، ﵂، رواها في كتاب الكسوف (٢/٥٤٣، ٥٤٤)، وأخرجه أبو داود (١/٣١٠)، ومسند أحمد (٦/٣٤٥)، والحاكم (١/٣٣١)، ولم ينبه الذهبي على إخراج البخاري له. والله أعلم.
٥ في الأصل: (بالقيام)، ثم ضرب عليها وكتب بالهامش: (لعله بالعتاقة)، وكتب عليه: (صح) . والعتاقة: الإعتاق.

2 / 194