756
ﷺ، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته، حتى أتى العَلَمَ الذي عند دار كثير بن الصَّلْت، فصلى ثم خطب".
١٥٩٥- وفي لفظ آخر: ١ "ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ ٢الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾، ٣ [فتلا هذه الآية] حتى فرغ منها ٤ ثم قال ٥ حين فرغ [منها]: أنْتُنّ على ذلك؟ فقالت امرأة واحدة ٦ لم يُجِبْهُ غيرُها [منهنَّ]: نعم، [يا نَبيَّ الله] ... قال: فتصدقنَ. فبسط بلالٌ ثوبَه، ثم قال: هلم! فِدَى لكنَّ ٧ أبي وأُمي. [فجعلن] يلقين ٨ الفتخ والخواتم".

١ هذه الرواية عندهما، البخاري ومسلم، من حديث ابن عباس، ﵄، أخرجه البخاري في كتاب العيدين (٢/٤٦٦، ٤٦٧)، وفي كتاب التفسير (٨/٦٣٨)، وصحيح مسلم: كتاب العيدين واللفظ له (٢/٦٠٢)، وأحمد في المسند بلفظه (١/٣٣١) .
٢ في المخطوطة: (جاك) .
٣ سورة الممتحنة آية: ١٢.
٤ في المخطوطة: (من الآية) .
٥ في المخطوطة: (فقال) .
٦ في المخطوطة: (منهن)، وهو الموافق لرواية عند البخاري.
٧ في المخطوطة: (لكن فدا أبي وأمي)، وهو موافق للرواية المذكورة عند البخاري.
٨ في المخطوطة: (فيلقين)، وهو موافق لتلك الرواية أيضًا.

2 / 172