702
النبي ﷺ: وأنا والله ما صليتها بعد. قال: فنزل إلى بُطْحانَ فتوضأ [وصلى] ١ العصر بعد ما غابت الشمس، ثم صلى المغرب بعدها" ٢.
- وقال: ٣ قال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل ٤ [بن السمط] وأصحابه على ظهر الدَّابّةِ، فقال: كذلك الأمر عندنا، إذا تخوف الفوت ٥.
١٤٨٥- واحتج الوليد بقول [النبي ﷺ]: "لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة" ٦.

١ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش بلفظ: (فصلى) .
٢ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الخوف (٢/٤٣٤)، وأخرجه في كتاب المواقيت (٢/٦٨، ٧٢، ١٢٣)، وفي كتاب المغازي (٧/٤٠٥)، والحديث أخرجه مسلم كذلك في كتاب المساجد (١/٤٣٨)، فهو متفق عليه، ورواه غيرهما.
٣ أي البخاري في كتاب الخوف (٢/٤٣٦)، وذكره في كتاب السير، والطبري، وابن عبد البر عن الأوزاعي من وجه آخر، كذا في الفتح.
٤ هو: شرحبيل بن السمط الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية، وفتح حمص، وعمل عليها لمعاوية. توفي سنة أربعين أو بعدها.
٥ في المخطوطة: (الفوات) .
٦ سبق تخريج هذا الحديث برقم (١٤٨٣)، وأن لفظ البخاري: (العصر) .

2 / 118