693
الزرقي، قال: فصلاها ١ رسول الله ﷺ مرتين: مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم.
١٤٧٤- وعن أبي هريرة قال: "صليت ٢ مع رسول الله ﷺ ... عامَ غزوةِ نجدٍ. قام ٣ رسول الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أخرى مُقابلَ العدوِّ، ظهورُهم إلى القبلة. فكبر [رسول الله ﷺ] فكبروا جميعًا، الذين معه والذين مقابلي ٤ العدو. ثم ركع [رسول الله ﷺ] ركعة واحدة، وركعت الطائفةُ التي معه. ثم سجد، فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام ٥ مقابلي العدو. ثم قام [رسول الله ﷺ]، وقامت الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم. وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ [قائم كما هو. ثم قاموا، فركع رسولُ الله ﷺ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه. ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا

١ في المخطوطة: (فصلى) .
٢ أول الحديث عندهم: (... عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله؟ صلاة الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم، قال: متى؟ قال: عام غزوة نجد ...) .
٣ في المخطوطة: (فقام) .
٤ في المخطوطة: (الذي معه والذي مقابل) .
٥ في المخطوطة: (قيامًا)، وهو خطأ.

2 / 109