635
١٣٥٦- وعن سهل بن سعد [الساعدي]: "أن رسول الله ١ ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ ٢ قال: نعم. قال: فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ٣ ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فَصَفّقَ الناسُ.
وكان أبو بكر لا يَلْتَفِتُ في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق الْتَفَتَ، فرأى رسولَ اللهِ ﷺ، فأشار إليه رسول الله ﷺ أنِ امكث مكانَكَ. فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله [﷿] على ما أمرَه به رسولُ الله ﷺ من ذلك.
ثم اسْتَأْخَرَ أبو بكر حتى استوى في الصف. وتقدَّمَ النبي ﷺ فصلى، ثم انصرف. فقال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتُك؟ قال ٤ [أبو بكر]: ما كان لابن أبي قُحَافَةَ أن يصلِّي بَيْن يَدَيْ رسولِ الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيءٌ في صلاته فَلْيُسَبِّحْ، فَإنّه إذا سَبّحَ التُفِتَ إليه، وإنما التصفيح ٥ للنساء".

١ في المخطوطة: (النبي) في الموضعين.
٢ في المخطوطة: (وأقيم)، وهو خلاف ما فيهما.
٣ في المخطوطة: (النبي) في الموضعين.
٤ في المخطوطة: (فقال ما كان ...) .
٥ في المخطوطة: (إنما التصفيق)، وهو عند البخاري.

2 / 51