605
السجدةَ نزل فسجد، وسجد الناس. حتى إذا كانت ١ الجمعةُ القابلةُ، قرأ بها، حتى إذا جاءَ السجدةَ قال: يا أيها الناس، إنّما نَمُرُّ ٢ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثْمَ عليه. ولم يَسجدْ عُمر [﵁] ".
١٢٩٥- وعن ابن عُمر: "أن النبي ﷺ سجد في الركعة الأولى من صلاة ٣ الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ: "تنزيل ٤ السجدة"". رواه أحمد ٥.
١٢٩٦- وأبو داود، ٦ ولفظه: " ... سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ: "تنْزيل ٧ السجدة"".

١ في المخطوطة: (كان) .
٢ في المخطوطة: (إنما نومر)، ولعله سبق قلم.
٣ في المخطوطة: (صلات) .
٤ في المخطوطة: (الم تنزيل (، ولا توجد في المسند والسنن.
٥ مسند أحمد (٢/٨٣) .
٦ سنن أبي داود (١/٢١٤)، وذكر أحمد في مسنده عن سليمان التيمي: بأنه لم يسمع من أبي مجلز، الراوي عن ابن عمر. وقال أبو داود نقلًا عن شيخه محمد بن عيسى: لم يذكر أمية أحد إلا معتمر، ومتى هذا أن هذا الحديث منقطع عند أحمد وفيه مجهول، وهو أمية، عند أبي داود. وانظر: تعليق الشيخ أحمد شاكر، ﵀، على هذا الحديث في مسند أحمد (٧/٢٦٤، ٢٦٥)، ط دار المعارف.
٧ في المخطوطة:، ولا توجد في المسند والسنن.

2 / 21